RSS
 

محاورة حادة ولا تخلو من الطرافة بين طويل العمر "الملك" وبين أحد المواطنين "عبدالله القصادي"

21 مايو

طويل العمر : مساء الخير ياحبنيلكم ..

المواطن عبدالله القصادي : لا مرحبا بأثقل الثقلين، وأبغض أهل الخافقين، قرين إبليس في طول عمره، ورفيقه في درب شره

طويل العمر : لا حاجة لي بطيب لقاءك .. فقط طبّل لي من هم ورائك .. فعلام هذا الهجوم .. وانا ولي أمر حكيم رحوم !! ؟

المواطن عبدالله القصادي : يا قصير العمر هل أبصرت::شبها لك في قبحك::ونظيرا لك في شؤمك::أو لؤمك أو شحك::إن من شبهك بالكلب::فقد بالغ في مدحك

طويل العمر : اخرس فقد اثقلت وتطاولت ... فقل لي بربك من انت .. وانا قد قيل عني عالم بما يكون ... وماهو كائن وماسيكون !!!

المواطن عبدالله القصادي : عدت إليك والعود أحمد::يارقيع الوجه والفعل أسود :: مذ متى علمت الغيب :: يا أجهل الخلق بلا ريب

طويل العمر : تباً يا بقايا جنود الازارقه .. اتنكر ما تواترت عليه المصادقه .. فهاهي الجرائد تلهج بذكري .. وتسجد لي حروفهمُ بقصري

المواطن عبدالله القصادي : عرفناك يا جهول قبل الصحافة :: بالبله والحمق والسخافة :: فمن يغتر بك يا ترى :: يا شر من وطئت قدماه الثرى

طويل العمر : كيف وانا من أسست العلم وأبدعه .. واخترت من يفتي ومن سوف أمنعه .. فبايعني على ذلك الجميع .. ولم تزلزلني صرخات الربيع !

المواطن عبدالله القصادي : بيعتك كانت بشك وارتياب :: بالسيف والسوط والحراب :: وأدت العقل وقتلت المقال :: ولم تُبق العزائم في اشتعال

طويل العمر : بالسيف وحدت البلاد .. وسجنت بالشرع العباد .. فتم لي الامر في النهاية .. ومافعلته وسيلة لهذه الغاية !

المواطن عبدالله القصادي : طوّقت أمة في الصحراء موطنها :: الضب أكلتها والغربان حاديها :: همهم جمع حبات الثمر :: يخرجون الماء من جذع الشجر  وأحطتنا يا لئيم بالشبوك السائرة :: فصارت حولنا كمحيط الدائرة :: هكذا سنة أيام الطغاة :: غلا الموت فصار أغلى الأمنيات

طويل العمر : مت ان اردت فالاسباب جاهزه .. مريض واعصابك مهزهزه .. ولن يلتفت لك الجميع .. فالفقر جعلهم شعب مطيع !!  سئمت منكم فلا جديد .. شكوى ثم وعد ووعيد .. وسأمضي لاحتفل في قصري .. بأموالكم علنا والشعب يدري ! .. يالله سلام 


حساب مهلك الحرث والنسل "طويل العمر" في تويتر

 حساب المواطن الغلبان عبدالله القصادي في تويتر

 
 

" فنينا العمر نحيا في نفاقِ.. ويفنى عمرنا إن دام فينا " قصيدة رائعة لـ بسام خياط

10 مايو
 
 

رسالة الشيخ د . عبدالكريم الخضر الى أهالي المعتقلين و الشعب وإلى وزير الداخلية

04 مايو
أ.د.عبدالكريم الخضر أ.د.عبدالكريم الخضر 
بسم الله الرحمن الرحيم

  معذور ايها السجان

 لا تلوموا السجان ولوموا  أهل المسجون

 قاتل الله الخوف أليس شرك به

في وطننا العربي رجال مع ما ورثوا من صفات النخوة والشهامة والكرم والمروءة والحمية والشجاعة في زمن فقرهم وحاجتهم وخوفهم قبل مبعث الاسلام ثم جاء الاسلام بتثبيتها وتأصيلها والحث عليها اعترافاً منه بصحة هذه الاخلاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) .

الا انه حينما فتح الله الدنيا عليهم من كل حدب وصوب واصبح الانسان يتفنن في المطاعم والمشارب والمراكب والمساكن والملابس ,بدا يتخلص من هذه الصفات شيئا فشيئا حتى زالت عن جمع كبير منهم فاعتبروا الكرم من البداوة , واعتبروا الشجاعة من التهور واعتبروا الشهامة من النقص , والمروءة من التخلف والنخوة من العجلة المذمومة . فتنازلوا عن كثير من مكارم الاخلاق في الوقت الذي بدأ فيه رجال الغرب يحاولون ان يتصفوا بهذه الصفات حتى اصبحت سمة لهم .وحينما ترك المجتمع العربي مثل هذه الاخلاق  وصل لحد لا يمكن لعاقل ان يقبله حيث اصبح بالإمكان ان يتخلى الناس عن اقاربهم ويتركوهم لمن ترميهم اقدارهم على التصرف بهم ولا يحاولون ان يعملوا لهم شيء البته متذرعين بمجموعة حجج واهية واعذار مبتورة, بخلاف ما نراه في المجتمعات غير العربية من اهتمام الاهل بمناصرة ابنائهم واقاربهم بل واحياناَ زملائهم وابناء حيهم وقد يتجاوز الامر كل ذلك لنجدهم يهتموا بمن يشتركون معهم في صفة الانسانية فقط .فيبذلون لهم وسعهم وطاقتهم , خاصة اذا تعلق الامر بانتهاك لحقوقهم الانسانية المحفوظة في جميع الشرائع السماوية والقوانين الارضية كحق الحرية وحق التعبير وحق الحياة وحق الكرامة وغيرها .

من ذلك قصص المعتقلين وكيفية تعامل المجتمعين العربي والغربي معهم , واوضح امثلة لذلك قصة الاسير شاليط , مقارنة بقصة اعداد المعتقلين في العالم العربي , فالأسير شاليط (مع انه اسير حرب )فزع له اهله واقاربه وجيرانه واهل حية وعموم الاسرائيليين والحكومة الإسرائيلية بنفسها, واهتمت بشأنه منظمات حقوق الانسان في داخل اسرائيل وخارجها .وجمعيات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات التي تعنى بذلك وظلت قضيته حاضرة على جميع الاصعدة السياسية والاجتماعية والاعلامية والاقتصادية , بل اصبحت حاضرة عند الانتخابات التشريعية والرئاسية ,لان اهله جعلوها قضية امة اسرائيل ورمز المنعة والقوة فيها ولذلك اصبح السياسيون يتداولونها كإحدى القضايا المصيرية ,فيرتبون عليها احد برامجهم السياسية في الانتخابات الرئاسية للأحزاب الكبرى في اسرائيل.

بينما في المقابل نجد اعداد المعتقلين في دول العالم العربي فاق عشرات الالوف ان لم نقل مئاتها وفيهم العالم والشيخ واستاذ الجامعة والمهندس والطبيب والكبير والصغير والشاب والفتاة وجميع شرائح المجتمع .ومع ذلك لم يحضوا بجزء مما حضي به هذا الشاب شاليط .لماذا هذا الفرق بين صفات واخلاق العربي بين الماضي الحاضر وصفات واخلاق الغربي بين الحاضر والماضي بين المجتمعين العربي والغربي .هذا ما تذكرته وجال في ذهني فترة من الزمن ليست بالقصيرة  أفكر فيها (كلما تذكرت احوال وأعداد المعتقلين في وطننا العربي) فأسارع الى محاولة نسيان هذا الواقع المؤلم لامتنا وكيف تحولت من فاعلة الى مفعول بها أفكر فيه وقد كنت قد تصرفت بناء عليه فأثقلت على البعض حينما طلبت منه ان يستشعر وضع ابنه او ابيه او عمه او اخيه وهو يقضي اجمل سني عمره بين جدار المعتقلات بانتظار خروجه من هذا  المعتقل , يستبشر في كل فتحت باب من السجان عليه ولو كانت من اجل اعادت التحقيق معه او من اجل ايقاع مزيد من العذاب عليه لأنه يظن ان السجان سوف يزف اليه بشرى خروجه من هذا المعتقل الكئيب, ثم يتوارى فرحه وبشره حينما لايسمع هذه البشرى من السجان ,لكنه يستعيض عن ذلك بأمله الذي لايكاد يفارق ذهنه وهو  ظنه ان اهله قد أقاموا الدنيا وما اقعدوها في بذل كل ممكن للإسراع بإخراجه من معتقله , ولكن الاهل والاقارب قد انشغلوا عنه او تشاغلوا  بسبب او بآخر , وما درى ان اهله اسكتوا او سكتوا خوفاً او رجاءً ,وقد انشغلوا عنه بمتع الحياة الدنيا من سفر واكل وشرب ومتع زائلة , فكيف لو علم هذا المعتقل بنسيان اهله له . هل ترون انه يستطيع البقاء على قيد الحياة فترة من الزمن .

وبسبب استشعاري لهذا الامر اثقلت على بعض اهالي المعتقلين في حثهم على ان سلكوا الطرق السلمية الفاعلة للمطالبة بإخراج اقاربهم الذين نسوهم  ولذلك فإني أقدم  شكري لكل من اتعبته او ازعجته في تعامله معي وتحمل ثقل دمي معه  واعتذر من كل من أحرجته بطلبي له ان يتحرك سلمياً للمطالبة بإطلاق سراح قريبه سواء كان أبا او ابناً او أخاً او زوجاً, فقد حملته مالم يحتمل خاصة وان الخوف قد ملاء على بعضهم قلبه فأصبح يحسب كل صيحة عليه فقارب خوفه  من اجهزة الامن خوفه من ربه (أسال الله العافية ) ولعل هذا حدث من البعض لعدت اسباب من اهمها سبب البعد عن الاخرة والتعلق بالدنيا الفانية وهو ما ذكره رسول الهدى صلى الله عليه وسلم في قوله (اذا تبايعتم بالعينة واخذتم بأذناب البقر.... ان ما اذكره هو اثر المفاجأة التي احاطت بي حينما ادركت أسباب عدم تقبل بعض أهالي المعتقلين لما اطرحه عليهم من اساليب عملية سلمية وفاعلة منها اقامة دعاوى قضائية مع استعدادي لهم بالتبرع  بكل شيء تستدعيه مثل هذه الدعاوى  بما في ذلك كتابة لائحة الدعوى لهم ليقدموها لجهة قضائية معتمدة لمثل هذه القضايا الا وهي ديوان المظالم (المحكمة الادارية )  هذا الاسباب سأختصرها في ثمان حقائق سأذكرها بعد قليل .                                        

قد يسأل القارئ ما لذي ذكرك بهذا الجرح الغائر في الجسد المتجدد في المجتمع ولعلي حينما اذكره يزول العجب فقد صدر حكم من ديوان المظالم  بإلغاء قرار اعتقال ابني (ثامر) حفظه الله واطلاق سراحه وذلك اعمالا للمادة(114) من نظام الاجراءات الجزائية .

فرحت بهذا الامر – ويعلم الله- انه ليس من اجل ثامر فقط بل من أجل بث الحياة في قلوب من اصابهم الوهن فلم يطالبوا لأقاربهم المعتقلين بشيء اما عجزاً وكسلا ,او خوفا وخوراً وهو الاكثر (وان كانوا يزعمون خلاف ذلك) قلت في نفسي لعل الله ان يجعل هذا سببا لهم في ذلك .ويزيل عنهم به ما ران على قلوبهم من الخوف.

من أجل ذلك بادرت الى اعداد لائحة دعوى مبنية على الانظمة الصادرة بصفة رسمية, واعددتها بطريقة نظامية قانونية, واعددت خطابا مفصلا يمكن ارساله الى رئيس هيئة التحقيق لإخباره بحال المعتقل واشعاره بالأمر الواجب عليه نظاما حيال مثل ذلك وضمنت هذا الخطاب المواد النظامية التي تسانده.

ثم شرعت في مقابلة بعض اهالي المعتقلين, واخبرتهم بما صدر من احكام في مثل هذه الحالات في السابق واللاحق .وشجعتهم على سلوك هذا المنهج لأنه منهج  شرعي ونظامي وسلمي ,يجنب المجتمع الانزلاق في دروب غير لائقة بمجتمع مسلم محافظ,  فوجدت منهم كل ترحيب, وكل واحد منهم يقول بلسان حاله او مقاله لماذا لم نعلم بهذا الا في هذا الوقت. فأخبرتهم ان ما فات مات ونحن في الحاضر ,وكان كل واحد منهم ومن اول يوم بدأت فيه بهذا العمل يعدني بان يقوم بزيارتي من الغد للاستزادة حول هذا الموضوع , وحتى ساعة اعداد هذا المقال لم اتشرف بزيارة احد منهم لكن هذا لم يفت في عضدي فقد استمرت محاولاتي كل يوم اقابل مجموعة من اهالي المعتقلين ويهلون ويرحبون  ويعدون ولكن لا يفون بما وعدوا كنت اتعجب من هذا الوضع حيث اجد كثير من الاباء والاخوان والاقارب لا يهتم كثيراً بقريبه المعتقل فهو لم يرفع له خطابا للمسئولين يخبرهم فيها بما يتعرض له قريبه من اذى نفسي او جسدي, ولم يطالب له بتحسين معاملته و لا غير ذلك فضلاً أن يرفع له قضية في ديوان المظالم بل يظل يعلل نفسه دون جدوى  فمنذ اكثر من ثلاث سنوات وانا في مثل هذه الحالة , وقد كانوا في ذلك  الوقت يعتذرون بعدة اعذار واهية من اهمها اني لا اشعر بما يشعرون به من خوفهم على فلذات اكبادهم واخوانهم وأعمامهم وأقاربهم الموجودين في المعتقلات  (هكذا يصور لهم الشيطان سبب عدم اقدامهم)لكن الحقيقة هي خوفهم من الوهم الذي لا يغني من الحق شيئاً. وقد ابتلاني الله بمثل مصابهم (حيث اعتقل ابني ثامر-حفظه الله- وهو يطالب بمحاكمة المعتقلين او اطلاق سراحهم ) ومع ذلك لم يهن العزم مني -والحمد لله - بل كان هذا دافعا لي لبذل المزيد.

استمر هذا الوضع على ما هو عليه حتى كان يوم الاثنين 4/7/1432هـ   والذي قابلت فيه عددا من اهالي واقارب المعتقلين فتناقشت معهم وفهمت منهم بعض اعذارهم التي جعلت الشيطان يسول لهم ما قاموا به من تأخر واضح في متابعة امور معتقليهم فخلصت بعد ذلك الى عدة حقائق اختصرها في الاتي:

1-تيقنت أنه يجب علينا ان ندرك وبقناعة تامة وانطلاقاً من قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا) ان الافعال المفردة واحادية الجانب غير مثمرة بل ان ضررها اكثر من نفعها , ولذلك فإنه يجب على اهالي المعتقلين ان يتحدوا ويجتمعوا لإيجاد الطرق العملية الناجحة لا خراج المعتقلين من هذه المعتقلات .

2- ادركت أيضا ان السجان معذور  حينما اعتقل بحجة الخوف على الامن لكن الاهل غير معذورين حينما نسوا ابنهم او اخيهم المعتقل بسبب الخوف الذي اصابهم .

3-ادركت أيضا ان السجان معذور  حينما ابقى هؤلاء المعتقلين كل هذه السنوات  وذلك لأنه لم يجد احدا يلح عليه في كل وقت وحين بمسائلته عن المسوغات الشرعية والنظامية لهذه الاعتقالات التي شملت جميع شرائح المجتمع ووجوب التزامه بالأحكام الشرعية والانظمة المرعية  فيما يتعلق بهؤلاء المعتقلين ووجوب محاكمتهم او اطلاق سراحهم او تنحيه عن منصبه وموقعه ان لم يكن قادرا على الوفاء بمتطلباته .

4-ادركت أيضا ان السجان مشغول عن انهاء مشكلة المعتقلين بمشاكل اخرى في ظنه انه اهم بكثير من هذه المشكلة .فكيف يشغل نفسه وبها والمعنيين بها مباشرة لم يهتموا بها بل جعلوها في اخر اهتماماتهم ومتطلباتهم .

5-ادركت أيضاً ان سلاح الخوف هو اقوى الاسلحة التي وجهها السجان لهؤلاء المعتقلين واهليهم وانه وجه ترسانته الاعلامية لزرع الخوف واستنباته في قلوب من ضعف الايمان بالله في قلبه فاصبح يخاف من السجان اكثر من خوفه من رب السجان  , و نقطة الضعف هذه ادركها الشيطان  من قبل فخوف فيها المسلمين من الفقر ومن الموت ومن المرض فخافوها  وعصوا الله الذي نهى عن الخوف من غيره وقد نص  الله عز وجل على ذلك بقوله (انما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين).

6- كما ادركت ايضاً ان المجتمع المتخلف ثقافياً وسياسياً تسري فيه الاشاعة الباطلة  والمركبة سريان النار في الهشيم فبدأ الناس يعتمدون في كثير من امورهم على اوهام تسطرها الاحلام فيسارع الناس الى التعلق بهذ الاحلام وتمضي السنون وهم ينتظرون تحققها واخراجها لا قاربهم من زنازينهم ومعتقلاتهم.

7- كما تيقنت أيضا ان المجتمعات العربية اصبحت مجتمعات متفككة متفرقة لا يستطيع أفرادها ان يتفقوا على مطلب واحد فقط وهو المطالبة بإخراج المعتقلين من معتقلاتهم وهذا ماراهن عليه السجان ونجح في رهانه ,كما عرفت أيضاً ان هذه المجتمعات اصبحت مجتمعات متشككة .حين بات المرء يتشكك فيها من المحيطين به من اهل بيته واخوانه بل احيانا من نفسه  وفيها.

8-ادركت ايضا ان المجتمعات تنشغل بالجزء عن الكل وبغير المهم عن الاهم ,وذلك ان كل واحد يمكنه ان يعلم عن كل قضية في مجتمعه مهما بلغ صغرها وضآلتها اكثر مما يعلم عن حقوقه الشرعية والنظامية او حقوق معتقله .ويدل عل هذا اني تناقشت مع احد طلبة العلم حول امكانية تقديم دعوى لأبنيه(المعتقلين) لديوان المظالم فقال لي ان احد الثقات!!!! أخبره ان ديوان المظالم يقولون قد بلغنا توجيه بعدم قبول أي دعوى في شئون المعتقلين .

هذه بعض الحقائق التي ادركتها من هذه الاحداث وأعلم ان هناك من يخرج عن هذه القاعدة لكنه يبقى شاذ بمفرده ,والشاذ لا حكم له

اذا هل ادركت اخي والد او ابن او زوج او قريب هذا المعتقل لماذا ظل المعتقلين كل هذه الفترة الطويلة من الزمن في معتقلاتهم وزنازينهم دون محاكمة او اطلاق سراح!!!

ابعد هذا يمكن ان نلقي باللوم على السجان او بطانته ؟؟؟ هل علمنا ان السجان معذور ولا تثريب عليه في تصرفه ذاك  وانه لو وجد مطالبا لما تمادى في غيه وكما يقول المثل في بت الشعر العربي :                                                                            ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه *** يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم .

والمطالبة السلمية بإطلاق سراح المعتقلين أو محاكمتهم هي من مدافعة الانسان عن حوضه .

إذا فاعذروا السجان ولوموا انفسكم يا أولياء المعتقلين فأنتم السبب في كل هذا والطريق الصحيح لإخراج المعتقلين هو الاتحاد والاجتماع وعدم التفرق واذا عرف الطريق واستبان وجب على الجميع ان يسلكه. والسماء لا تمطر ذهبا و لا فضة والله وعدكم ان لا يغير ما بكم  حتى تغيروا  ما بأنفسكم , فغيروا ما بأنفسكم من فرقة واختلاف وتشكيك وانتظار الفرج بدون عمل يغير الله ما بكم من ذل واستكانة وظلم واعتقال .  والله من وراء القصد وهو الموفق والهادي الى سواء السبيل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم

أ.د/ عبد الكريم بن يوسف بن عبد الكريم بن محمد الخضر
أستاذ الفقه المقارن في قسم الفقه
في كلية الشريعة في جامعة القصيم
تويتر:

@drkhdar

 

 
 

سلمان العودة ثائر أم واعظ . بقلم : د. مضاوي الرشيد

01 مايو

MadawiDr

@MadawiDr

من كان يصدق ان شيخ السلفية الحركية السعودية سلمان العودة سيكتب عن الثورة؟ من كان يتوقع ان يكون كتابه ‘اسئلة الثورة’ مزيجا من.. قال الله وقال الرسول وقال ماركس وفانون وبوبر؟
من كان يعلم ان حلف الفضول يستقر بالنص مع الماغنا كارتا البريطانية كجارين يلهمان الامم في حراكها الهادف الى تقنين السلطة المطلقة؟ يثير كتاب ‘اسئلة الثورة’ اسئلة اخرى عن التحول الذي حدده نص الشيخ، الذي اتى كنص حداثي يجمع بين التراث الاسلامي واعلامه والتراث الفكري الغربي، متفكرا بالتغيير السلمي الذي اطاح بأنظمة قديمة متجذر بها التسلط والاستبداد، فهوت رؤوس كبيرة اعتقد البعض انها في ديمومة لا متناهية، وسقطت استراتيجيات العنف المسلح كوسيلة لانهاء حالة المستنقع العربي السياسي واستبدلت باستراتيجية الميدان في مصر وتونس. لا بد انها كانت صدمة ومفاجأة للتيار الاسلامي الذي تبنى العنف كوسيلة للتغيير السياسي، وان كان العودة ليس من ضمن هؤلاء، الا انه بلا شك وقف لحظة تأمل التغيير الذي حصل خلال السنتين الماضيتين فكان حصاد هذه الوقفة كتابا يطرح الاسئلة ويستفسر عن مفهوم الثورة، التي كانت وما زالت ذلك المصطلح التابو الذي تشبع بالفكر السلفي السني الرافض للتغيير من باب درء الفتنة واصّل للصبر على الظالم وظلمه والاكتفاء بمناصحته سرا من باب رفع الحرج وابراء الذمة.
عاد سلمان العودة بنصه الى مسألة التغيير السياسي واسلوبه الجديد، حيث انبثق من الميدان وليس من ثغر من ثغور الاسلام ليطرح الخيار الثالث وهو التغيير السلمي الذي يقف في منتصف الطريق بين العنف من جهة والطاعة المطلقة للحاكم من جهة اخرى. وهو بذلك يفسح المجال لثورة سلمية بخطاب ليس فيه ذلك التجييش او الخنوع. ورغم ان كتابه لم يتطرق الى الحالة السعودية مباشرة او مواربة، الا ان الرسالة كانت واضحة وصريحة تتجاوز الحالة المصرية والتونسية، مما ادى الى منع الكتاب وحجبه في السعودية وهجرته الى العالم الافتراضي. فالثورة بنظره ثمرة قد تنضج او تجف او يتم حصادها بعد فوات الاوان. ويعتبر في كتابه ان الثورة ليست ضرورية الا عندما يفشل الاصلاح ويتقهقر على عتبات السلطة فتصبح الخيار الحتمي للشعوب المغلوبة على أمرها.
ويدخل مصطلح الجماهير بما فيه من رومانسية وقوة الى لغة النص بعد ان كان من المحظور او المستهزأ به تحت مصطلحات اخرى كالعوام والرعية وسواء الناس. فكما ان الميدان او الشارع ارتبطا بالغوغائية سابقا تحولت الرعية الى جماهير فاعلة لا مفعول بها. ولكن ماذا بعد الثورة؟
بالطبع حالة مخاض عسيرة ينبه الكاتب من تحولها الى ديكتاتورية دينية بعد ان كانت عسكرية. فلا دغدغة للمشاعر عن طريق رفع شعارات تطبيق الشريعة بشكل مفاجئ، ولا محاكم ثورية تتهاوى بعدها الرؤوس السابقة ولا ثيوقراطية اسلامية، بل ديمقراطية. قد يستغرب البعض من ان الشيخ السلفي يلفظها، بل يدعو اليها وهي ذلك الغريب المستورد فيسأل كيف يقبل المسلمون بالاستبداد ويرفضون الديمقراطية كونها بضاعة وفكرا مستوردا لمجرد انها غريبة قادمة من وراء البحار والصحارى؟ وهنا تبرز المصطلحات كالتعددية بدلا من الاقصاء وحقوق الانسان بدلا من حقوق المستبد والشريعة كعملية تدريجية تهدف الى تحقيق العدالة وحماية الارواح والاملاك، بدلا من اخبار الرجم وتعليق المشانق. واهازيج الثورة واناشيدها ناهيك من زيها وفنها تحول الى مباح بعد ان كانت من المحظورات ولا حرب على الاقليات العرقية والاثنية والدينية، بل دعاء يستوعب الجميع حيث النهضة تحتاج الى سواعد مختلفة وأطياف متنوعة وتفشل بالاستئثار بالرأي والمبادرة. ولا يوجد بها عمليات تصفية لفلول او ما شابه ذلك، فكل هذا مدعاة للتدخل الخارجي وباب تدخل منه عناصر الفتك بانجاز عظيم. يقف سلمان العودة على عتبة الثورات العربية متأملا معتبرا لا منددا او شاجبا كرفاقه الذين تتلمذ على ايديهم في قريته البصر على هامش بريدة في العمق القصيمي السعودي، الذي ارتبط بصف طويل عريض من مشايخ السلفية وان كان بعضهم فضل السكو، الا ان العودة اختار الحراك ودفع سنوات من عمره في السجن ليطلق سراحه بعدها فيتطور فكره وتهدأ عاصفة الشباب، وبعد عشرين سنة نجده يناجي الثورة ليس بذلك الخطاب الحماسي بل بخطاب الرجل المتأمل الذي انحصرت خياراته تحت ضغط النظام السعودي بخيار الوعظ والارشاد لاعادة تأهيله كصوت معتدل هذبته اسواط السلطة، ثم فتحت له المجال ليتصدر شاشاتها في برامج طويلة حوارية تجمع بين العلم الشرعي والتنظير الاجتماعي. ورغم انخراط الشيخ بهذه البرامج الا انه تعرض لحملة عنيفة من ثلاث جهات، اولها السلفية الرسمية الغيورة على احتكارها للدين، والليبرالية السعودية النائحة على اطلال النظام لا تقبل نقده بل ترفض ان يشاركها الحظوة عند السلطان اي فريق آخر، والتيار الجهادي الذي اعتبره متراجعا عن فكره ومبادئه تحت ضغط السجن والسلطة.
فاتجه الشيخ الى الوعظ لفترة طويلة، لكن الثورة بقيت هامدة محاصرة الى ان جاءت من الجوار العربي فكانت فصلا من فصول حياته المكبلة، رغم الحظوة والمكانة وربما المال الوفير والاتباع والمعجبين. واستغل الشيخ الوقت ليحدث جمهوره عن الحب والعشق والخلود للحبيب ويظهر كأب حنون يرتمي في حضن ابنته الصغيرة تداعب شعره وتشبكه بشرائطها الملونة، ثم نراه في الصحراء وحيدا يلتحف الرمال ويحتسي قهوة تطبخ على النار المشتعلة. ومن ثم نراه يعانق الشباب في حلقات الدرس والزيارات مستغلا قوة الصورة في عصر العولمة.
لسلمان العودة تيار عريض يزداد يوما بعد يوم فالساحة السعودية تظل مقيدة تحاصر من يبرز كملهم او محرك للمياه الراكدة، ورغم ان الشيخ لم يطلق اي تصريح يدعو للحراك الا انه في احدى تغريداته اتبع اسلوب النصح للحاكم بعد ان تجرأ هذا الاخير على حصار الحراك السلمي الذي ارتبط بقضية المساجين في بريدة وربما شعر الشيخ بالحرج لالتزامه الصمت قام بتغريدة عدة فقرات تستنكر الاعتداء على النساء وسجنهن، وتطالب النظام بحل قضية المساجين وملفات المعتقلين بدون محاكمة.
ومن ثم استحضر الميدان كحل اخير بعد انقطاع الطرق ورفض سلطة الاستجابة للمطالب المشروعة. فكان حذرا مهادنا واعظا لا ثائرا. يعكس موقف العودة في هذه اللحظة بالذات التحولات التي طرأت على الساحة الاسلامية السعودية، ورغم ان هناك من يشكك بقدرة هذه التيار التقليدي المحافظ على تقديم بديل وخيار معقول لمفهوم السلطة ومشاركة المجتمع في صنع القرار عن طريق انتخابات حرة ونزيهة واستقلال للقضاء وفصل للسلطات الا ان الخيارات الاخرى لا تزال معدومة او باهتة، فالليبرالية السعودية التي تسمى هكذا تعتبر جزءا من السلطة، همها ان تبقى في موقع الحظوة والتأثير، والسلفية الرسمية تتشبث بمناصبها ومواقعها وتظل تدور في فلك النظام كظل من ظلاله مدافعة عنه كالعادة.
وفي مثل هذه الحالة سيجد خطاب العودة جمهورا جديدا لانه تجاوز ثنائية العنف والطاعة ليفسح المجال الى خيار ثالث ربما تعتبره السلطة اخطر بكثير من عمليات التفجير والتفخيخ، التي على خلفيتها تحشد هذه السلطة المجتمع خلفها بعد ان يدب الذعر في قلوب الكثيرين الرافضين للعنف وزعزعة الاستقرار والامن وازهاق الارواح، فيؤجل هؤلاء ملف الاصلاح السياسي الى اجل غير مسمى تحت ضغط الخوف. سيظل خطاب العودة معلقا حتى تكتمل شروط الثورة التي من اهمها لحمة الجماهير التي تستطيع ان تتجاوز اختلافاتها وتعدديتها في تلك اللحظة الثورية لتخرج ككتلة بشرية تطلب حقها ونصيبها في الوطن.
وطالما لم تتحقق هذه اللحمة سيظل النظام وسطوته وآلته الامنية تسود الموقف، تعتقل وتنكل وتستهتر بحقوق المواطن لانه مجزأ مفرق غير قادر على العمل الجماعي الذي يتجاوز محدودية المنطقة والقبيلة والمصالح الشخصية. فالثمرة السعودية لم تنضج بعد بسبب سياسات التفرقة والزبونية التي ينتهجها النظام وتجعله يصطاد الاصلاحيين والناشطين واحدا واحدا في محاكم شكلية صورية يكون فيها هو الخصم والحكم معا. ولكن تبقى حتمية التغيير قائمة تنتظر تلك اللحظة الحاسمة وما خطاب العودة الا تمهيد لها وتأصيل لها. وستكون الساحة السعودية مساحة اختبار لهذا الخطاب ومدى تأثيره على جمهور عريض وسيتصدى له الكثيرون وسيعرضونه كتمهيد لحكم طالباني بنكهة سعودية الا ان استشراف المستقبل لن يكون سهلا حيث يصعب الحكم على نصوص قد تجد مجالا لتطبيقها في المستقبل. وفي مرحلة الانتظار سيظل شيخ الواعظين يحن الى تحوله القادم الى شيخ الثائرين.

  كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

 
 

تغريدات الشيخ : حسن الدقي حول الإستراتيجية الأمريكية لإداراة العرب

28 أبريل

حسن أحمد الدقي

حسن أحمد الدقي

الجهاز الأمني في النظام السياسي العربي والعملية السياسية

الالتزام بجنرالات الجيوش العربية والتفاهم مع حكومات

المحافظة على معادلة الاستقطاب الإسلامي بين متشدد ومعتدل والعمل على توظيفهما

منع المشروع الكلي والاجتهاد الجامع للأمة وإدارة مشاريع الجماعات والأقطار

مسك جذور النظام السياسي العربي من خلال جنرالات الأمن والجيش وتغيير الدمى الرسمية

منع من الالتحاق بالمعسكر الروسي أو الصيني والتفاهم معها على ملفات المنطقة

إعادة إرساء على نظام سياسي جديد وموالي وإدارة الأزمات في ظل تلك الثورة

استخدام جاذبية السلطة لإعادة تجليس النظام العربي الجديد واستمرار تنصيب وخلع الرموز

دعم الأقليات المناقضة للأمة شيعة+ليبرالية+نصيرية+دروز+نصارى والتفاهم مع الإسلاميين

استخدام المنظومة الأمنية والقضائية والإعلامية في النظام العربي والتظاهر بإصلاحها

الالتزام بدعم الحكومات العربية وبرامجها القمعية وإدارة الملفات الحقوقية والإنسانية

تقسيم أمريكية فكل الخيارات المستقبلية لصالح الإسلاميين وإدارة الأزمة اليمنية

إدارة الشعوب هي الأمريكية وإنما إدارة الحكومات مجرد وأداة للإدارة الأولى

منع الشعوب العربية من استثمار خيراتها وجيرتها أمريكية و و أنموذجا صارخا

إبداء الحرص على الأقليات العرقية وحقوقها أمريكية ففي الشرق وفي الغرب

استخدام الدول الصغيرة في خدمة الأمريكية ك و و والاختلاف

الاتفاق على معاداة وأهل أمريكية إيرانية مشتركة والصراع الدولي

أي دولة عربية معرضة للثورة فعلاجها على المدى البعيد التقسيم وهي ويبقى إدارة الأزمة

الفوضى الخلاقة لمنع الأطراف المعادية من استثمار التغيير ويبقى التحكم في مدخلاتها

أي دولة عربية معرضة للثورة فعلاجها على المدى البعيد التقسيم وهي ويبقى إدارة الأزمة

الفوضى الخلاقة لمنع الأطراف المعادية من استثمار التغيير ويبقى التحكم في مدخلاتها

فشل في و جعلها بحاجة للأطراف الدولية والإقليمية لإدارة الشرق الأوسط الكبير

 
 

تغريدات د. سعد الفقيه عن خطبة الشيخ صالح آل طالب على منبر الحرم المكي

27 أبريل

د. سعد الفقيه

د. سعد الفقيه

تحدثنا مساء الجمعة في القناة عن خطبة الشيخ بن طالب وهذه مجموعات تغريدات فيها ملخص ما تحدثنا به

من المعلوم إن اختيار أئمة الحرم يخضع لنظام صارم بأن لايعين إلا من يؤيد الدولة أو على الأقل لاتحدثه نفسه بانتقاد سياستها أو مخالفة قراراتها

ومنابر الحرمين للحكومة السعودية جزء من وسائل الإعلام الرسمية لكن بنكهة دينية ومهمتها تحجيم مفهوم الدين وتحويره لما يناسب المفاهيم السعودية

ولذا فإن خطبة الشيخ بن طالب كانت مفاجأة إذا ما قورنت بالسباق المحموم بين السديس وبن حميد في مدح سياسة الدولة وتكفير وتبديع وتفسيق مخالفيها

و الشيخ بن طالب لم يخالف سياسة الدولة فقط بتأثيم من يقصر في دعم الجهاد في سوريا بالسلاح والمال بل خالفها في كل محتوى الخطبة تقريبا

رسالة الخطبة اشتملت على مخالفة سياسة آل سعود الداعية إلى إزاحة مفهوم الجهاد وكل مقدماته وتبعاته وإبعاد معاني العزة والكرامة عن المسلمين

واشتلمت على مخالفة مشايخ آل سعود الذين يعتبرون الإسلام مشروعا اجتماعيا والسياسة متروكة للحاكم ويفتون بما يناقض مبدأ "كلمة الله هي العليا"

كما جاء في الخطبة ذم التبعية للقوى العظمى والرضا بالهوان وطالب في المقابل بالأخذ بالأسباب التي تعيد للمسلمين التفوق الحضاري بكل معانيه

وخالف الشيخ سياسة الدولة حين أشارإلى دعم إيران وحزب الله للنظام السوري بعبارة (إخوانهم في العقيدة) وهو أسلوب سبق أن فصل بسببه الشيخ الحذيفي

وخالف سياسة الدولة حين أشار إلى تخوف الغرب من وصول المجاهدين إلى حدود إسرائيل بعد انتصارهم وهوكلام لايقوله إلا من لايعترف بالنظام الدولي

بل إن الشيخ اعتبر من يقصر في دعم المجاهدين في سوريا بالسلاح والمال آثم فكيف بمن يستخدم سلطته في منع ووصل التبرعات لهم؟

ومع أن الشيخ دعا للحكام فإن هذا كلام روتيني لا يقلل من قوة الخطبة التي كادت أن تكون قراءة في كتاب معالم في الطريق لسيد قطب

لكل هذه الأسباب فإن من المقطوع به أن أفكار الخطبة مبادرة شخصية من الشيخ ويستحيل أن تكون إيحاء من السلطة ولا حتى جناح في السلطة

ولم يتحدث الشيخ بهذه اللغة إلا بعد أن وصل به الغضب مبلغه وتضايق من سياسة الدولة القائمة على تخدير الشعب وإبعاده عن معاني الجدية والكرامة

وربما يكون الباعث المباشر أنه رأى الملك يتحدث أمام المشايخ مطالبا بإعدام من يحرض على الجهاد وسمع تأييد المشايخ لهذا التشريع السعودي الجديد

وبهذا يكون الشيخ استغل فرصة منبر الحرم في قول الحق تماما مثلما يستغلها السديس في قول الباطل ونحسبه بهذه الخطوة ممن قال الحق عند سلطان جائر

ولا شك إن الخطبة فاجأت آل سعود بل صعقتهم ومن المؤكد أنهم لن يسمحوا له مرة أخرى باستخدام المنبر لقول مثل هذا الكلام، لكن ما هي خياراتهم معه؟

على الأرجح سيتظاهرون بلامبالاة، وبما أنه لن يأتيه الدور في خطبة الجمعة إلا بعد عدة أسابيع فلديهم من الوقت ما يسمح لهم بالتعامل مع المشكلة

والأولوية الآن أن لا يعتلي المنبر أو أن يتعهد بأن لا يكررمثل هذا الكلام، وأما الفصل من إمامة الحرم أو التوقيف فربما تؤجل إلى أن ينسى الناس

نسأل الله أن ينفع بما قال ويرزقه الثبات على موقفه وأن لا يخذل نفسه ويخذلنا بتراجع أو كلام مخالف

فديو / خطبة الشيخ صالح آل طالب + تعليق د . سعد الفقيه

 
 

الرد على فديو سعد البريك الأخير حول تحذيره من المظاهرات بحجة "حفظ الأمن والمصلحة العامة"

25 أبريل

قال شيخ الاسلام ابن تيمية : "احذروا فتنة العالم الفاجر، وفتنة العابد الجاهل فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون". خرج علينا المدعو : سعد البريك بكلمة جديدة ويبدو أنها الإصدار الجديد من فتوى سحق الجماجم الشهيرة ، محذرا من المظاهرات  بحجة الحفاظ على الأمن والحفاظ على المصلحة العامة ! والعجيب عندما تراه يذرف الدموع "المصطنعة" ويتبكبك ويولول و يدعو على بشار و يندد بالسياسة القمعية عند بشار الأسد وعند مفتيه ( البوطي ) والذي اتهمه هو وغيره من وعاظ السلاطين بتسييس الدين لصالح الحكومة , مع أن هذا البريك قد تجاوز البوطي في وقاحته ودمويته و أفتى بجواز سحق جماجم  المتظاهرين من الشمال إلى الجنوب في حال خروجهم  احتجاجا على الحكومة !, وفتواه هذه تثبت بأن ما يحدث في سوريا من سحق للجماجم جائزا وما يفعله بشار صحيح حفاظا على المصلحة العامة وحفاظا على الأمن الذي جعلوه نعمة تتفضل به الحكومة ليس مقابلاً للبقاء و ضماناً للحريات وحفظا للحقوق والعدالة بل كان مقايضة وثمنا للسكوت على الظلم والجور والعمالة للأمريكان والإستعباد والرضا بالفتات !! ، فاي تناقض وكذب ونفاق وتضليل وبجاحة وتسطيح للعقول هذا ، ما أبعد الذي يفتي بقتل المسلمين عن الهداية وما أقربه للفسوق والعصيان. ثم عن اي أمن تتحدث ؟! هل تعرف يالبريك ترتيب السعودية العالمي في مستوى الأمن والجريمة ؟ ربما أنك لاتعرف فدعني أخبرك , ترتيبنا 108 عالميا ، فلا أدري ماهو المقياس الذي تقيس فيه الأمن ! ربما أنك تقصد أمن العائلة الحاكمة التي تغدق عليك الأموال والشرهات والأراضي حتى أصبحت تملك مئات الملايين ! وأصبحت تاجر عقار "أد الدنيا " واتخذت الدين وسيلة للثراء ولشهواتك  قاتل الله المرتزقة ، إن علة الأمة اليوم هي  في هؤلاء المشايخ المنافقون ، الذين يمالئون الظالم ، ويسكتون عن جرائمه ، ويثبّطون الناس عن التظاهر والجهر بالحق ، الجميع يعلم أن البريك وكيل عبدالعزيز بن فهد وهمه الوحيد هو بقاء اسياده وأولياء نعمته في الحكم حفاظا على مصلحته الشخصية ولأنه شاركهم بفسادهم وسرقاتهم فيخاف بعد الثورة وبعد تغير الحكم أن يُفتح ملفه ويحقق معه في ثروته الضخمة ولا يهمه  الشعب ولا الدين ولا العدل والعجيب أنه يدعونا الى اللحمة والوحدة ليس على الكتاب والسنة ولكن على ولي الأمر ولا يهم إن اقترف ولي الأمر الكفر البواح أو سرق الأموال  أو والى الكفار أو سجن المصلحين أو شبك الأراضي أو أفقر الشعب أو نشر الفساد وحماه  كما هو حاصل وواقع  فكل هذا أمر بسيط عنده وليس ذات أهمية ، ولكن المهم أن نتوحد على ولي الأمر مهما فعل ! ثم يقول البريك في الفديو الذي نشره أنه ينكر الفساد على الجميع !! بصراحة قوية ياسماحتك ،أخبرنا هل أنكرت التريليون الذي سرقه سلطان ؟ هل أنكرت مئات المليارات التي سرقها عبدالعزيز بن فهد الذي تعمل عنده وتأكل معه ؟ هل أنكرت مئات المليارات التي سرقها الهالك نايف وأبناءه ؟ هل أنكرت مئات المليارات التي سرقها الملك وأبناءه ؟ هل أنكرت المليارات التي سرقها فلان وفلان من ال سعود ؟ هل انكرت الشبوك التي بطول الأرض وعرضها لأصحاب السمو الملكي الطيبين الحلوين المعصومين ؟ ليتك  إكتفيت بالسكوت ولم تنكر بل أخذت تزكيهم وتمدحهم وتثني عليهم وتصورهم لنا كأنهم أنصاف ألهة ! ومن انكر عليهم سرقاتهم وفسادهم وظلمهم وبطشهم سلقته بلسانك و تصفه بالمفسد وبالسفيه بل وتفتي بسحق جمجمته وقتله ، ولا أريد أن أفتح ملف علاقاتك مع الأمراء ولا أريد أن أفتح الأمور الأخرى التي أخجل من ذكرها ، وصدق الله حيث قال في أمثالك  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيم} وقال سبحانه وتعالى  : "وَإِذَ أَخَذَ الله مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُون"

وأخيرا أسئلك يالبريك هل طبقت أحاديث النبي صلى الله وسلم في التعامل مع الحكام أم خالفتها ؟ سوف أذكرك ببعض الأحاديث لنرى هل طبقتها أم خالفتها وندع القاريء يحكم

1- عدم تصديق الحكام بكذبهم أو إعانتهم على ظلمهم لقوله صلى الله عليه وسلم : «فمن صدَّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون على حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهم مني وأنا منهم وسيردون على حوضي». أم أنك يالبريك أصبحت وسيلة اعلام تروج لكذبهم وتعينهم على الظلم وتحارب اهل الاصلاح بلسانك وتحث الناس على حرب المصلحين ؟ هل تريدني اضع الفديو ؟
2- عدم الدخول على الحكام : «فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه، ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعينهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه». حتى إن سفيان الثوري حرَّم النظر إليهم فقال: «النظر إلى وجه الظالم خطيئة»  أم أنك يالبريك لك عند كل أمير مجلس وتجمع المشايخ عبر علاقاتك الواسعة ليلتقوا بالأمراء وتنسق لهم ذلك حتى يروجوا لسياستهم ويشتروا ذممهم
3- التعوذ منهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «اللهم إني أعوذ بك من أئمة الخرج الذين يخرجون أمتي إلى الظلم».أ أم أنك يالبريك تتعوذ من خصومهم ؟
4- عدم تحسين قبيحهم والاقتصار على التزام الحق في التعامل معهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «... لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به» أم أنك يالبريك قبحت خصوم أولياء نعمتك  وجملت وجوه أسيادك القبيحة أصلا ؟
5- عدم العمل عندهم في الوظائف التي تدعم حكمهم لقوله صلى الله عليه وسلم : «فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفاً ولا شرطياً ولا جابياً ولا خازناً». أم أنك يالبريك أصبحت وكيل للأمراء وجابيا لهم في المحاكم والمرافعات وفي الترويج لسياستهم الحكيمة في النهب والشفط والتشبيك
6- بغضهم ولعنهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم».أم أنك تلعن من يلعنهم وتذمه وتسفهه وتهيم حبا بولاة أمرك الطيبين الحلوين اللي مايسرقون ولا يظلمون ولايسجنون ولايشبكون ؟
7- عدم قبول العطاء والهدايا منهم وعدم حضور مجالسهم لقوله صلى الله عليه وسلم : «فأدنى الحق أن لا تأخذوا لهم عطاء ولا يُحضر لهم في الملأ». هل امثثلت لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولم تأخذ لهم عطاء أم أن ثروتك بلغت مئات الملايين وعقاراتك بطول الأرض وعرضها ؟  زاهد جدا ماشاء الله
8- منابذتهم باللسان واعتزالهم وعدم مخالطتهم لقوله صلى الله عليه وسلم  : «سيكون أمراء بعدي يعرفون وينكرون، فمن نابذهم نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك». هل اعتزلت الأمراء يالبريك أم خالطهم حتى انصهرت وذبت فيهم ؟
9- منابذتهم بالسيف والخروج عليهم في حال أظهروا الكفر البواح بعد تطبيقهم للإسلام وذلك لما رواه البخاري ومسلم : «قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال : لا، إلا أن تروا كفراً بواحاً». أسألك ياسماحتك هل ال سعود أظهروا الكفر البواح ؟ هل تقنين بنوك الربا كفر بواح ؟؟ هل موالاة الكفار والقواعد السرية الأمريكية التي تنطلق منها الطائرات بدون طيار لقتل المسلمين كفر بواح عندنا فيه من الله برهان أم لا ؟؟ جاوبني يافضيلتك ؟؟ مالي أراك تدس رأسك في التراب ؟؟

 أعزائي الكرام لايخفاكم أن  سلف الأمة وعلماؤها حذروا من شر وعاظ السلاطين على الدين والناس  ، يقول الإمام الغزالي  : " واحترز عن الاغترار بتلبيسات علماء السوء فإنّ شرّهم على الدين أعظم من شرّ الشياطين ، إذ الشيطان بواسطتهم يتدرّج إلى انتزاع الدين من قلوب الخلق " يقول صلى الله عليه وسلم " أكثر منافقي أمتي قراؤها " إن لم يكن البريك من عل

ماء السوء فليس هناك علماء سوء !!

أخيرا يالبريك ندعوك الى مناظرة تلفزيونية مع خصوم ولاة أمرك وللرد على ماتطرحه من تضليل وتجهيل ونفاق فهل أنت مستعد لقبول المناظرة ؟؟ أتمنى أن تقبل المناظرة لتظهر الحق للملأ أم أنك لاتتحدث الا في استديو مغلق تبربر فيه لوحدك ؟ أم أنك لاتناظر الا في السجون وتحت سياط الجلاد وتخشى من المناظرات في الضوء ؟؟ عموما ندعوك للمناظرة مرة اخرى فهل ستقبل أم ستهرب ؟؟ ننتظر ونرى 

فديو سعد البريك وهو يحذر من المظاهرات لمن لم يشاهده 

/>


ياسر الهاشمي .. تويتر

 
 

تغريدات د. سعد الفقيه حول تحالف ال سعود مع حزب الله وإيران في حصار الثورة السورية والتفاهم السري بينهم في التآمر على الثورة

24 أبريل

د. سعد الفقيه

  د. سعد الفقيه ، تويتر


تصريح سفير المملكة في لبنان بمد اليد وفتح القلب لحزب الله ليس خروجا عن السياق بل هوكشف لبعض أسرارالتفاهم السعودي الإيراني ضد الثورة السورية

ومن حماقة النظام السعودي أن يختار هذا الوقت للاعتراف لأنه الوقت الذي قرر فيه حزب الله الإعلان رسميا عن مشاركته بالقتال مع النظام السوري

وهو كذلك الوقت الذي تتعرض فيه منطقة الساحل السورية للتطهير ومنطقة القصير القريبة من لبنان للحصار والمذابح بتعاون صريح من حزب الله

وهو أيضا الوقت الذي أعلنت فيه الفعاليات السنية في لبنان إعلان التعبئة العامة لدعم المحاصرين في القصير ضد تعاون حزب الله مع النظام السوري

و النظام السعودي لم يكتفِ بهذا التصريح بل خدم إيران أكثر بأن أوعز إلى سعد الحريري لتثبيط أهل السنة في لبنان من الفزعة للمحاصرين في القصير

ويأتي هذا التعاون السعودي المعلن مع إيران ضد الثورة السورية بعد فشل محاولات اختراق الفصائل الجهادية على طريقة ما فعلته على يد صحوات العراق

وكانت الحكومة السعودية قد بذلت جهودا مضنية لشراء فصائل قتالية مأجورة واستخدامها لسحب البساط من تحت أقدام الفصائل النظيفة في الثورة السورية

كما اجتهدت الحكومة السعودية في حصار الثورة ماديا من خلال منع التبرعات رسميا وسجن المتبرعين حتى لو كانت التبرعات للإغاثة فقط

والتفاهم مع إيران ضد الثورة قديم منذ زيارة أحمدي نجاد للرياض رمضان الماضي وهو اتفاق تضمن سعي إيران لإقناع الشيعة السعوديين بإيقاف المظاهرات

ولكن الطرفين اتفقا على التكتم على الاتفاق والآن اضطر النظام السعودي لأن يعترف بجزء منه حتى يهيء الأرضية لمزيد من التعاون المعلن مستقبلا

وكما ذكرت الحركة سابقا فإن النظام السعودي يعمل ضد الثورة السورية لهدفين الأول الدوران في الفلك الأمريكي والثاني القلق من نجاح أي ثورة عربية

أما الدوران في الفلك الأمريكي فهو لأن الأمريكان لا يريدون انتصار الثورة خوفا على إسرائيل والنظام الأردني لأن نجاح الثورة يعني خطرا عليهما

وأما القلق من نجاح الثورات فهو لاعتقاد آل سعود أن نجاح أي ثورة يقرب شعب الحرمين بشكل تلقائي للثورة ولذا فالحل هو في تقبيح الثوارت ونتائجها

ولذلك لا يكتفي النظام بمنع الدعم عن الفصائل بل يمنعه عن الجوانب الإغاثية حتى تزيد معاناة الشعب السوري فتكون هذه هي النتيجة الطبيعية للثورات

ثم يتمم الصورة بتوظيف وسائل إعلامه بإظهارالمعاناة من قتل وتدمير وتوقف الخدمات والوضع البائس للمهجرين فينفر الناس من الثورة لأنها تجلب الدمار

وهذا الموقف الخياني من النظام ليس مستغربا بل هو المتوقع لكن المستغرب هو سكوت القيادات الدينية والثقافية في البلد عن هذه المؤامرة الدنيئة

وبعد هذا الاعتراف بالتعاون مع حزب الله ننتظر تحمل هذه القيادات لمسؤوليتها وبيان الموقف الذي تبرأ به الذمة وإلا فسيكون سكوتها مثار تساؤل

الأمريكان والغرب والنظام السعودي على علم بمشاركة آلاف من الحرس الثوري وحزب الله والميليشيات العراقية بجانب قوات الأسد فلماذا لم يعترضوا؟

لأن إيران وحزب الله والمليشيات العراقية قامت نيابة عنهم بالمهمة التي يتمنون القيام بها وهو إفشال الثورة وحماية حدود إسرائيل والنظام الأردني

ورغم هذه المؤامرة التي تقاطعت فيها مصالح إيران وحلفائها مع أمريكا وحلفائها فقد ساق الله الأحداث بمفاجأتين لعلها تجعل كيدهم جميعا في نحورهم

المفاجأة الأولى تحول الثورة العراقية من سلمية إلى مسلحة بعد ارتكاب المالكي حماقة إطلاق النار على المتظاهرين وتوحد كل الفعاليات ضد الحكومة

وبدأت النتائج بتحرر المنطقة المحاذية لسوريا والممتدة من كركوك إلى الرمادي من نفوذ إيران وتحولها إلى ظهر قوي لحماية الثورة السورية ودعمها

والمفاجأة الثانية هي استفزاز أهل السنة في لبنان وإجبارهم على توحيد صفوفهم وحماية أنفسهم من الخطر الإيراني الطائفي المتمثل في حزب الله

وأهل السنة في لبنان لا تنقصهم الشكيمة وقوة البأس لكنهم وقعوا ضحية الكيد السعودي الأمريكي الذي شتت شملهم ودعم قيادات تميت الهمة مثل الحريري

كما نجح الكيد السعودي الأمريكي في عزل أهل السنة في لبنان عن الفسلطينين الذي يفترض أن يكونوا الحليف الطبيعي لهم مقابل المخاطر الطائفية الأخرى

وأبعد أهل السنة في لبنان عن كل مراكز القوى في الجيش والمخابرات والأمن وهم المجموعة الوحيدة التي منعت قصدا من تأسيس ميلشيات مسلحة

والاستفزاز الأخير سيدفع أهل السنة في لبنان للتكتل بسرعة وقوة وإعادة الجسور مع الفصائل الفسلطينية النظيفة والتوحد في مواجهة الخطر المشترك

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ولعل ما يجري في العراق ولبنان يتحول الى كماشة على النظام السوري رغم أنف المؤامرة السعودية الأمريكية

 


فديو :  د. سعد الفقيه حول تحالف ال سعود مع حزب الله و إيران في حصار الثورة السورية والتآمر عليها ، وأهم التطورات في سوريا والعراق ولبنان

 
 

تغريدات " مجتهد " عما حصل بعد تعيين فهد بن عبد الله نائبا لوزير الدفاع وما هو المتوقع أن يحصل ؟

24 أبريل

مجتهد

مجتهد

 

نتحدث الليلة بعون الله عما حصل بعد تعيين فهد بن عبد الله نائبا لوزير الدفاع وما هو المتوقع أن يحصل

كدليل على شخصية خالد البغيضة ابتهج الكثير من مسؤولي الوزارة بإقالته ولسان حالهم يقول مهما بلغ النائب الجديد من السوء لن يكون أسوأ منه

والنكتة الدارجة حاليا في الوزارة أن خالد بن سلطان بادر بالتسجيل ببرنامج حافز حتى يستكمل أقساط اليخت الذي الذي هو في آخر مراحل تجهيزه

هذا اليخت يبنى في ألمانيا وأراد خالد أن يضرب الأرقام القياسية ليخوت حكام الخليج وبقية آل سعود ورفضت الشركة تسلميه إلابعد استلام أخر دفعة

والنكتة الثانية الدارجة في الوزارة هي أن خالد طلب وساطة شيوخ العجمان للتأثير على أم محمد لإقناع سلمان بالفسح لخالد بمكافأة نهاية الخدمة

أما النائب الجديد فمسرور بالقرار لدرجة الهستريا والنكتة الثالثة الدارجة في الوزارة أنه من شدة فرحه بات عند باب الوزارة

وكان أول قرار اتخذه هو التغيير الفوري لأثاث وفرش المكتب وإزالة كل آثار النائب السابق وكما هو متوقع فقد أعطي المكتب الجديد نكهة فرنسية

ومن عجائب القدر أن تعيين فهد بن عبد الله صادف وجود وفد عسكري فرنسي رفيع المستوى فاستقبلهم ولسان حاله يقول "جاك يا مهنا ما تمنى"

من المتوقع أن يأتي النائب الجديد بشخصيات هامة من فريقه القديم منهم إبراهيم العبدالكريم وصالح السديس وإبراهيم المقرن وعبد الرحمن الماضي

اللواء المتقاعد إبراهيم العبد الكريم كما ذكرنا فرنسى الجنسية ومقيم في فرنسا يمتلك مالا يقل عن نصف مليار ريال سوى العقارت والمزارع وخلافة

وكما ذكرنا فهو الذراع المالي لسموة فى تمرير عقود وصفقات قطع الغيار والصيانة للقرابيع الفرنسية منتهية الصلاحية من سفن وطائرات

اللواء بحرى متقاعد صالح السديس رئيس هيئة استخبارات القوات البحرية سبق ان خرج بغنائم لاتقل عن 120مليون ريال من خلال صفقات كاميرات أمنية

الصفقات تمت مع شركة لإشارة يديرها أردنى متجنس يدعى عبداللة العزام ولاتزال تمارس كافة عمليات النصب والاحتيال فى القوات البحرية حتى الان

اللواء بحرى متقاعد صالح ابراهيم المقرن وكان آخر مناصبة رئيس هيئة إمداد وتموين القوات المسلحة وهو منصب ملائم جدا لتنفيذ السرقات

وكاد هذا اللواء أن يحاكم عسكريا بسبب مخالفات نظامية صريحة ارتكبها فى حق الكثير من الضباط إبان تولية منصب مدير إدارة ضباط القوات البحرية

ولكن عصابة فهد عبد الله دبرت له نقلا سريعا من البحرية الى الوزارة بعد طرد فهد عبداللة من البحرية خوفا من وقوعه تحت سلطة القائد الجديد

اللواء متقاعد عبدالرحمن الماضى مدير إدارة الحرب الالكترونية السابق فى البحرية وهو من ضع المواصفات الفنية للأنظمة في سفن القوات البحرية

وفي تصميمه للأنظمة لم يراعِ إلا شيئا واحدا أن لا يمكن تنفيذها إلا من الشركات التي يتعامل معها سيده فهد بن عبد الله حتى ينتفع الطرفان

إضافة لإعادة هؤلاء يتوقع أن يعزز فهد عبد الله من مكانة ضباط زرعهم في البحرية ولا يزالون فيها ممن لا يمكن أن يستكمل شبكة سرقاته إلا بهم

ومنهم اللواء عبداللة الشيبانى قائد مشاة البحرية واللوء حسين السفيانى مديرإدارة الاستخبارات البحرية واللواء حسن معتوق مديرالادارة الفنية

ومنهم اللواء عبد العزيز العمانى رئيس هيئة استخبارات وأمن القوات البحرية والعميد بحرى أحمد السويلمى مسؤول عمليات القوات الخاصة البحرية

ومنهم اللواء طلال المغامسى مدير الادارة الهندسية واللواء العقيد عبدالرحمن العساف مرافق وحامل شنط فهد عبد الله وخادمه الشخصي

وسوى التعيينات سوف يلتفت فهد عبد الله لمجموعة من المشاريع التي تدر ذهبا وذلك بعد التنسيق مع محمد سلمان وهي على الشكل التالي

المرحلة الثانية من مشروع تطوير القوات البحرية والذي لن تقل تكلفته عن 70 مليار ريال وسينفذ دون اعتبار لفعالية الأنظمة والتجهيزات القتالية

المرحلة الثانية من مشروع الغواصات الذي أصبح جاهزا بعد انتهاء المسح الجغرافى والتوصل الى موقعين فى البحر الأحمر هي جزر فرسان وراس محيسن

والتكلفة التقديرية للمشروع40 مليار ريال لـ4 غواصات إضافة للبنية التحتية التي ستصل تكلفتها لنفس المبلغ فتكون التكلفة الكلية 80 مليار

ومشروع الغواصات جذاب لفهدعبد الله لأنها لايمكن شرائها من أمريكا والسبب أن أمريكا تمنع تزويد السعودية بها لأنها تسير بالطاقة النووية

وكل الدول الأوربية الكبرى (بريطانيا/ألمانيا/فرنسا/إيطاليا) تصنع غواصات بالديزل ولكن كما هو متوقع سيكون اختيار فهد عبد الله سيدته فرنسا

وكان فهد قد أعد العدة لذلك حين كان قائدا للبحرية وأرسل أطقم عناصر البحرية للتدريب في الباكستان على غواصات من صنع شركةDCNSالفرنسية

وتعمد فهد بأن لم يرسلهم مباشرة لفرنسا حتى لا يفضح شغفه بالفرنسيين ويفتح شهية الدول الأوربية الأخرى فيدخلوا عليه من بوابة خالد بن سلطان

مشكلته القادمة ستكون هوس محمد بن سلمان بإسبانيا الذي لا يقل عن هوس فهد بفرنسا لكن الفرنسيين أعدوا حلا للمشكلة بتصنيع فرنسي إسباني مشترك

على كل حال مشاريع الغواصات ليس فيها أي محتوى دفاعي لامن حيث عددها وبنيتها التحتية ولامكان وجودها ولامواصفاتها ولا تدريب طواقمها

المكان البحر الأحمر بينما الخطر من غواصات إيران في الخليج العربي، لماذا؟ قالوا الغواصات تحتاج مياه عميقة، وماذا عن الغواصات الإيرانية؟

التجهيز والبنية التحتية عديمة الفاعلية كما أشرنا إليها بمقارنة القوات البحرية السعودية بالإيرانية ومن المتوقع أن لا تستطيع التحرك مطلقا

وأما التدريب فلم يراعى الجانب البدني والنفسي الذي يعتبر شرطا في العمل بالغواصات ومن المتوقع أن يتساقط الطاقم فور بداية تشغيل الغواصات

فإذا كان المكان والتجهيز والبنية التحتية والتدريب عديم الفائدة فما الهدف منها إذا؟ لا يوجد هدف إلا جمع المليارات في جيوب الحرامية

انتهت تغريداتي لهذه الليلة وإليكم تصحيح لتغريدة سابقة: الصواريخ الصينية التي سافر خالد بن سلطان لتجديدها هي (رياح الشرق) وليس سلك وورم

 

 
 

مخطط المخابرات السعودية لإجهاض الثورة السورية

23 أبريل

alt

شؤون استراتيجية


تصريح السفير السعودي في لبنان بأن أبواب المملكة وقلوبها مفتوحة لحزب
الله لا يأتي في إطار احتواء الخطر الشيعي بل في توظيفه !

منذ 6 شهور وبعد ان تحول الغرب من العمل لإسقاط الأسد إلى العمل لإسقاط
الثورة قامت أمريكا بتحويل ملف سوريا من إلى المخابرات السعودية

النظام السعودي كان يرتقب الوقت الذي يسمح له فيه بالإشراف على عملية
اجهاض الحراك الجهادي الذي بسقوطه تسقط الثورة السورية

في فترة مبكرة منع النظام السعودي جمع التبرعات إلا بإشرافه ثم منع
الذهاب للجهاد في سوريا ثم بدأ يعرض بأنها حرب أهلية

المخابرات السعودية نجحت في بناء هياكل إغاثية وعلمية تقوم ومنذ فترة
بتأليب الناس ضد الكتائب الجهادية وبالأخص جبهة النصرة

مساعد مدير المخابرات الأمير سلمان بن سلطان وفي خطوة تدل على قلة خبرته
طلب مباشرة من الجيش الحر قتال جبهة النصرة إلا أنهم رفضوا

تنامي قوة الكتائب الجهادية وعدم نجاح خطط الغرب في عزلها عن الثورة جعل
النظام السعودي يستعين بأهم شخصية في الحرب على الإرهاب

علي عسيري سفير السعودية في لبنان هو بالأصل رجل المخابرات الذي قاد
الحرب على القاعدة وطالبان طوال الأعوام الماضية

عسيري ليس دبلوماسي بل ضابط مخابرات إلا أن مواهبه الأمنية جعلته سفيرا
في باكستان بعد 11سبتمبر والآن سفيرا في بيروت لنفس السبب

أصدر عسيري كتابا نشرته دار اكسفور البريطانية بعنوان ( دور السعودية في
الحرب على الإرهاب ) وهو عبارة عن تعاليم لمحاربة الجهاد

عسري يؤكد في كتابة على عدة مبادئ أولها أن الحرب على الإرهاب يجب أن
يخوضها أهل الدار ويجب أن تشمل على التوعية والتنمية


وهذه المبادئ هي التي ابتدأت بها المخابرات السعودية عبر محاولة جر الجيش
الحر لقتال جبهة النصرة وعبر جمعيات خيرية وعلمية لتشويه الجهاد

من مبادئ الحرب عند عسيري تجفيف منابع التمويل منذ البداية وهو ما يفسر
اعتقال الشيخ عبدالله بن مرعب الذي كان يجمع التبرعات في فترة مبكرة

من مبادئ الحرب عند عسيري التركيز على الإعلام وهذا يفسر تناقض قناة
العربية في دعم الثورة من جهة وتشويه الكتائب الجهادية من جهة أخرى

عسيري كان يردد عبارة في كتابة وهي ( الإرهاب لا دين له ) وهو شعار معروف
في قناة العربية !

يؤكد عسيري على دور العلماء "النيرين" في مبادئه للحرب وهذه خطوة بدأت في
التصريح الذي استدرج له الشيخ عبدالله المنيع عن الحرب الأهلية

من خلال نقل عسيري من باكستان لبيروب وفي ضوء تاريخه وتجاربه وتصريحه
الأخير أستطيع القول أن اللعب على المكشوف قد بدأ


                                        كاتب الموضوع : شؤون استراتيجية ، تويتر