RSS
 

تغريدات " مجتهد " عما حصل بعد تعيين فهد بن عبد الله نائبا لوزير الدفاع وما هو المتوقع أن يحصل ؟

24 أبريل

مجتهد

مجتهد

 

نتحدث الليلة بعون الله عما حصل بعد تعيين فهد بن عبد الله نائبا لوزير الدفاع وما هو المتوقع أن يحصل

كدليل على شخصية خالد البغيضة ابتهج الكثير من مسؤولي الوزارة بإقالته ولسان حالهم يقول مهما بلغ النائب الجديد من السوء لن يكون أسوأ منه

والنكتة الدارجة حاليا في الوزارة أن خالد بن سلطان بادر بالتسجيل ببرنامج حافز حتى يستكمل أقساط اليخت الذي الذي هو في آخر مراحل تجهيزه

هذا اليخت يبنى في ألمانيا وأراد خالد أن يضرب الأرقام القياسية ليخوت حكام الخليج وبقية آل سعود ورفضت الشركة تسلميه إلابعد استلام أخر دفعة

والنكتة الثانية الدارجة في الوزارة هي أن خالد طلب وساطة شيوخ العجمان للتأثير على أم محمد لإقناع سلمان بالفسح لخالد بمكافأة نهاية الخدمة

أما النائب الجديد فمسرور بالقرار لدرجة الهستريا والنكتة الثالثة الدارجة في الوزارة أنه من شدة فرحه بات عند باب الوزارة

وكان أول قرار اتخذه هو التغيير الفوري لأثاث وفرش المكتب وإزالة كل آثار النائب السابق وكما هو متوقع فقد أعطي المكتب الجديد نكهة فرنسية

ومن عجائب القدر أن تعيين فهد بن عبد الله صادف وجود وفد عسكري فرنسي رفيع المستوى فاستقبلهم ولسان حاله يقول "جاك يا مهنا ما تمنى"

من المتوقع أن يأتي النائب الجديد بشخصيات هامة من فريقه القديم منهم إبراهيم العبدالكريم وصالح السديس وإبراهيم المقرن وعبد الرحمن الماضي

اللواء المتقاعد إبراهيم العبد الكريم كما ذكرنا فرنسى الجنسية ومقيم في فرنسا يمتلك مالا يقل عن نصف مليار ريال سوى العقارت والمزارع وخلافة

وكما ذكرنا فهو الذراع المالي لسموة فى تمرير عقود وصفقات قطع الغيار والصيانة للقرابيع الفرنسية منتهية الصلاحية من سفن وطائرات

اللواء بحرى متقاعد صالح السديس رئيس هيئة استخبارات القوات البحرية سبق ان خرج بغنائم لاتقل عن 120مليون ريال من خلال صفقات كاميرات أمنية

الصفقات تمت مع شركة لإشارة يديرها أردنى متجنس يدعى عبداللة العزام ولاتزال تمارس كافة عمليات النصب والاحتيال فى القوات البحرية حتى الان

اللواء بحرى متقاعد صالح ابراهيم المقرن وكان آخر مناصبة رئيس هيئة إمداد وتموين القوات المسلحة وهو منصب ملائم جدا لتنفيذ السرقات

وكاد هذا اللواء أن يحاكم عسكريا بسبب مخالفات نظامية صريحة ارتكبها فى حق الكثير من الضباط إبان تولية منصب مدير إدارة ضباط القوات البحرية

ولكن عصابة فهد عبد الله دبرت له نقلا سريعا من البحرية الى الوزارة بعد طرد فهد عبداللة من البحرية خوفا من وقوعه تحت سلطة القائد الجديد

اللواء متقاعد عبدالرحمن الماضى مدير إدارة الحرب الالكترونية السابق فى البحرية وهو من ضع المواصفات الفنية للأنظمة في سفن القوات البحرية

وفي تصميمه للأنظمة لم يراعِ إلا شيئا واحدا أن لا يمكن تنفيذها إلا من الشركات التي يتعامل معها سيده فهد بن عبد الله حتى ينتفع الطرفان

إضافة لإعادة هؤلاء يتوقع أن يعزز فهد عبد الله من مكانة ضباط زرعهم في البحرية ولا يزالون فيها ممن لا يمكن أن يستكمل شبكة سرقاته إلا بهم

ومنهم اللواء عبداللة الشيبانى قائد مشاة البحرية واللوء حسين السفيانى مديرإدارة الاستخبارات البحرية واللواء حسن معتوق مديرالادارة الفنية

ومنهم اللواء عبد العزيز العمانى رئيس هيئة استخبارات وأمن القوات البحرية والعميد بحرى أحمد السويلمى مسؤول عمليات القوات الخاصة البحرية

ومنهم اللواء طلال المغامسى مدير الادارة الهندسية واللواء العقيد عبدالرحمن العساف مرافق وحامل شنط فهد عبد الله وخادمه الشخصي

وسوى التعيينات سوف يلتفت فهد عبد الله لمجموعة من المشاريع التي تدر ذهبا وذلك بعد التنسيق مع محمد سلمان وهي على الشكل التالي

المرحلة الثانية من مشروع تطوير القوات البحرية والذي لن تقل تكلفته عن 70 مليار ريال وسينفذ دون اعتبار لفعالية الأنظمة والتجهيزات القتالية

المرحلة الثانية من مشروع الغواصات الذي أصبح جاهزا بعد انتهاء المسح الجغرافى والتوصل الى موقعين فى البحر الأحمر هي جزر فرسان وراس محيسن

والتكلفة التقديرية للمشروع40 مليار ريال لـ4 غواصات إضافة للبنية التحتية التي ستصل تكلفتها لنفس المبلغ فتكون التكلفة الكلية 80 مليار

ومشروع الغواصات جذاب لفهدعبد الله لأنها لايمكن شرائها من أمريكا والسبب أن أمريكا تمنع تزويد السعودية بها لأنها تسير بالطاقة النووية

وكل الدول الأوربية الكبرى (بريطانيا/ألمانيا/فرنسا/إيطاليا) تصنع غواصات بالديزل ولكن كما هو متوقع سيكون اختيار فهد عبد الله سيدته فرنسا

وكان فهد قد أعد العدة لذلك حين كان قائدا للبحرية وأرسل أطقم عناصر البحرية للتدريب في الباكستان على غواصات من صنع شركةDCNSالفرنسية

وتعمد فهد بأن لم يرسلهم مباشرة لفرنسا حتى لا يفضح شغفه بالفرنسيين ويفتح شهية الدول الأوربية الأخرى فيدخلوا عليه من بوابة خالد بن سلطان

مشكلته القادمة ستكون هوس محمد بن سلمان بإسبانيا الذي لا يقل عن هوس فهد بفرنسا لكن الفرنسيين أعدوا حلا للمشكلة بتصنيع فرنسي إسباني مشترك

على كل حال مشاريع الغواصات ليس فيها أي محتوى دفاعي لامن حيث عددها وبنيتها التحتية ولامكان وجودها ولامواصفاتها ولا تدريب طواقمها

المكان البحر الأحمر بينما الخطر من غواصات إيران في الخليج العربي، لماذا؟ قالوا الغواصات تحتاج مياه عميقة، وماذا عن الغواصات الإيرانية؟

التجهيز والبنية التحتية عديمة الفاعلية كما أشرنا إليها بمقارنة القوات البحرية السعودية بالإيرانية ومن المتوقع أن لا تستطيع التحرك مطلقا

وأما التدريب فلم يراعى الجانب البدني والنفسي الذي يعتبر شرطا في العمل بالغواصات ومن المتوقع أن يتساقط الطاقم فور بداية تشغيل الغواصات

فإذا كان المكان والتجهيز والبنية التحتية والتدريب عديم الفائدة فما الهدف منها إذا؟ لا يوجد هدف إلا جمع المليارات في جيوب الحرامية

انتهت تغريداتي لهذه الليلة وإليكم تصحيح لتغريدة سابقة: الصواريخ الصينية التي سافر خالد بن سلطان لتجديدها هي (رياح الشرق) وليس سلك وورم

 

 
 
 

إضافة تعليق

 

 
  1. hamzadz321

    في 2016/01/10 | 20:03

    :) :)