RSS
 

تعليق حركة الإصلاح على رفض السعودية القبول بعضوية المقعد غير الدائم في مجلس الأمن

19 أكتوبر

 د. سعد الفقيه 

د. سعد الفقيه 

تويتر   

أعلنت الحكومة السعودية رفضها القبول بعضوية المقعد غير الدائم في مجلس الأمن وقد أصدرت الحركة التعليقات التالية على هذا القرار

1) إذا كانت عضوية مجلس الأمن شرفا رفيعا كما جاء في البيان فهذا اعتراف أن السعودية حرمت من هذا الشرف منذ تأسيس الهيئة قبل سبعين عاما !!!

2) هذا الشرف الذي حرمت منه السعودية فاز به جيبوتي ونيبال وروندا وتوقو والبحرين والكويت وعمان بل دول لا تكاد ترى على الخريطة مثل كاب فيردي

3) أكبر مسؤول عن سبب الرفض (ازدواجية المعايير)هو أمريكا فكيف تصدق السعودية في تبريرالرفض وهي تفتخر بعلاقات تاريخية وصداقة متينة مع أمريكا ؟

4) من نماذج النفاق المزايدة على فسلطين فأمريكا هي التي وقفت مع إسرائيل وليس الأمم المتحدة كهيئة فماذا فعلت السعودية لأمريكا لصالح فلسطين ؟

5) نموذج آخر للنفاق الحديث عن أسلحة الدمار الشامل فقد ضمنت امريكا اسرائيل امتلاك قنابل نووية وليس فقط تقنية نووية فماذا فعلت السعودية لذلك ؟

6) السعودية ذاتها تمارس ازدواجية المعايير فهي التي باركت مذبحة رابعة وانتقدت مذبحة الغوطة وهي التي دعمت جهاد الأفغان 1980 ووقفت ضدهم 2001

7) الحديث عن سوريا مزايدة رخيصة فالحكومة السعودية رفضت دعم المجاهدين وقمعت من يفكر بدعمهم وتشارك استخباراتيا بقوة في سحب البساط من تحتهم

8) بناء عليه فكل هذه الاسباب ليست مبررا للرفض والحقيقة أن الرفض له سببان: الأول سياسي دبلوماسي، والثاني ظرفي مرتبط بوضع الوزير ووضع الوزارة

السياسي هو أن التصويت في المجلس في معظم القضايا محرج للسعودية لأنه إما يغضب أمريكا أو يغضب الرأي العام العربي والاسلامي والهروب أسهل الحلول

الظرفي هو أن سعود الفيصل مريض وهذه العضوية لها التزامات على وزير الخارجية لايستطيع أن يؤديها بصحته الحالية فلماذا يورط نفسه وينفضح!!

والذين احتفوا بالقرار السعودي هم إما مطبلون أوانتهازيون يريدون أن يسجلوا نقاطا عند الحاكم أو في أحسن الأحوال جهلة تغيب عنهم هذه التفاصيل

والمطبلون والانتهازيون والجهلة لا يستغرب منهم هذا الموقف لكن يستغرب من بعض المصنفين نشطاء مثقفقين عارفين بالواقع خاصة الإسلاميين منهم

وأولى لهم أن لا يستعجلوا بالرد لأنهم لن يعذروا بالجهل وسيكون وصفهم أقرب للانتهازي الذي يريد أن يسجل نقاطا عند الحاكم بطريقة رخيصة


 
 
 

إضافة تعليق

 

 
  1. David

    في 2014/01/08 | 15:00

    document.location='http://main.knesset.gov.il/Pages/default.aspx/'